المغني عيسى ناث جرمون
المعروف بعيسى الجرموني
تهدي المدوّنة لزوّارها عددا من أغاني المرحوم عيسى ناث جرمون، ذات تسجيل صافي وأصيل
اضغط هنا للاستمتاع بأغانيه
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

المغني عيسى ناث جرمون
المعروف بعيسى الجرموني
تهدي المدوّنة لزوّارها عددا من أغاني المرحوم عيسى ناث جرمون، ذات تسجيل صافي وأصيل
اضغط هنا للاستمتاع بأغانيه
لماذا تنازل اجدادي عن لغتهم الامازيغية؟
بقلم أمازيغي من شرق الجزائر
الاخوة الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدء احب ان اوّّضح انني لست ضد قومية معينة او طائفة او مذهب , فانا جزائري أصيل من البلاد التي شهدت ميلاد القديس اوقوستين (saint Augustin) والأديب أبوليوس (أفولايApulée) , انما انا عاشق للتاريخ وعلم الانساب الذى عن طريقه تأكدت باننى الانسان الذى يكتب هذه الاسطر وبكل ثقة , ولست انسانا اخر , انسان يريد ان يستعيد هويته , ولا يستعدي احدا لا عربي ولاعجمي , انسان لايبحث عن سلطة او استرزاق او تعاطف او سلطان .
انسان يريد ان يكون هو , نعم هو لاغير ، لان الانسان عندما يكون هو ذاته فانه يعيش عزيزا كريما سعيدا .
انسان يتعاطف مع كل المظلومين من عرب وعجم مع فلسطين والعراق , ومع كل المظلومين فى كل بقاع الارض .
فانا مظلوم مثلهم , لكن الفرق هو انني انا من ظلمت نفسي او انسان قد ظلمه اجداده
ولعل كلمة قالها شخص خليجي ايقظتني من سباتي عندما قالها عالية مدوية : امش يا بربري ؟
هذه الجملة التى اسقطت ورقة التوت عن عورتي ,
بالاضافة الى قول بعض من اسعفتهم كتب ابن خلدون والقلقشندي وغيرهم …بانني بربري الاصل , ومدعي النسب
فبدأت رحلة الاعتراف بالذات , فانا كنت انكر من اك
تعليق مختصر وصلنا من زائرة لم تذكر اسمها ولأهمّيته ندرجه هنا
ليعلم المرْجِفون أنّ الشاوية في الجزائر هم الحصن الحصين للأمّة الجزائرية فالجزائر حيّة بهم ، أولئك الذين نظر الأنذال إلى إخلاصهم على أنّه غباوة وإلى إصرارهم على نصْرة الحقّ (تاغنّانت) على أنّه عناد
وحاولوا تحريف معنى تاغنانت وفسّروه على هواهم وأنّه تمسّك بالخطأ ووصفوه بقولهم : معزة ولو طارت، لإرباكهم وجعْلهم متخاذلين مع أنّ الإصرار عى قول الحقّ والجهر به والذود عنه هو تاغنانت الحقيقية ، وفي اللغة الأمازيغية لهجة جبل اوراس :
ئيقيغ آمّا دتاغنانت ذيسن eigigh amma
خطر النزعة القبلية الضيّقة في المجتمع الأمازيغي (الشرق الجزائري، الشاوية تحديدا)
في دراسة سوسيولوجية توصّل الباحثون في الشأن الأمازيغي عموما وفي شأن إقليم الشاوية خصوصا إلى ما يلي :
سيطرة الفكرة القبلية الساذجة لدى الأغلبية وهي الدهماء بحيث يصعب التأسيس لتفكير هوياتي جماعي فجمهور الشاوية في معاملاتهم لا يفكرون بمنطق جماعة Communauté ولكن يفكّرون بمنطق قبيلة Tribalisme أي أنّ الحركاتي لا يرى في السقني إلاّ شخصا غريبا أجنبيا بل
الشاوية في كتاب وصف افريقيا للحسن الوزان (ليون الافريقي) هم امازيغ (بربر) يعيشون على النمط العربي وكان الريفيون Campagnards كلهم يشملهم هذا الاسم ولكن الان اصبح يخص منطقة في المغرب مستعربة بالكامل في جوار الدار البيضاء اما في الجزائر قهو اسم سكان شرق الجزائر الذين استعرب نصفهم والنصف الاخر في طريقه الى الا
من هنا من نوميديا التاريخية نشهد الموت البطيء لاعرق قوّة جماهيرية أمازيغية ذلك الشعب الذي أنجب عظماء الامة الامازيغية في القديم والحديث
من ذا الذي لا يعرف الملوك النوميد من ماسينيسا إلى يوبا
من ذا الذي لا يعرف اول روائي في التاريخ ابوليوس : أفولاي
من ذا الذي لا يعرف شعب الموسولان وزعيمه تاكفارين من ذا الذي لا يعرف القديسة موني وابنها الخالد القديس اوغوستينوس
من ذا الذي لا يعرف كاتب ياسين الكبلوتي
من ذا الذي لايعرف سيد الشهداء بن بولعيد
من ذا الذي لا يعرف شهيد الشباب بن مهيدي
من ذا الذي لا يعرف عباس لغرور
من ذا الذي لا يعرف الكاهنة الملكة المحاربة
وغيرهم كثيرون
هؤلاء جميعا هم نخبة الشاوية قديما وحديثا واليوم هؤلاء الشاوية بعد قرون من الأمية والدمار الذي ألحقته زحفة الأعراب الهلاليين بهم ، كانوا يؤدّون الأتاوة للأعراب قرونا وبعد ذلك تسلل هؤلاء داخل إقليمهم وأذلوهم واستخفوا بهم وبلغتهم حتى قيل في الأمثال الشعبية : يجعلك محقور كي الشاوية في بلادها أي يجعلك مهانا كاللغة الشاوية في بلادها أي بين أبنائها الذين لا يبدون أي اهتمام بلغتهم ويأتي الحفاة العراة الأعراب ليتهكموا عليهم ويجعلونهم معقدين من أصلهم وانتمائهم الأمازيغي ويجعلون منهم قبائل متناحرة : أث شليح ضد الجبايلية والعمامرة ضد النمامشة والحراكتة ضد السقنية …










